سعاد الحكيم
1251
المعجم الصوفي
3 - علم اليقين « . . . فإن قلت وما علم اليقين ، قلنا : ما أعطاه الدليل الذي لا يحتمل الشبه الواردة من الخاطر . . . » ( ف 2 / 132 ) . 4 - عين اليقين ( عين : للمعاينة ) « لا تصح المعرفة باللّه لاحد حتى يتعرف اليه ويعرفه بظهوره ، فيبصره من القلب عين اليقين بنور اليقين . . » ( التراجم ص 20 ) « ولكن للعيان لطيف معنى * لذا سأل المعاينة الكليم وهذا هو عين اليقين الذي يفضل علم اليقين . . » ( الانتصار ص 18 ) . 5 - حق اليقين « علم اليقين : ما أعطاه الدليل . عين اليقين : ما أعطاه المشاهدة ، حق اليقين : ما حصل من العلم بما أريد له ذلك المشهود » ( الاصطلاحات 289 ) « فإن قلت : وما حق اليقين ؟ قلنا : ما حصل من العلم بالعلة ، ولكن بعد عين اليقين . فإن قلت : وما عين اليقين ؟ قلت : ما أعطته المشاهدة والكشف ابتداء ، وبعد علم اليقين . . . » ( ف 2 / 132 ) . « فمن عرف نفسه عرف ربه ، كذلك من شهد نفسه شهد ربه ، فانتقل من يقين علم إلى يقين عين . فإذا ردّ إلى ضريحه ردّ إلى : يقين حق ، من يقين عين ، لا إلى يقين علم . . . » ( ف 3 / 390 ) . 6 - حقيقة اليقين : « المشاهدة عند الطائفة : رؤية الأشياء بدلائل التوحيد ، ورؤيته [ تعالى ] في الأشياء ، وحقيقتها : اليقين من غير شك . . . كما يفعل المكاشف إذا شاهد نفسه في كل طبقة من طباق الأفلاك ، لأن له في كل فلك صورة ، تدبر تلك الصور روح واحدة ، وهي روح زيد مثلا . وهذا شهود حق في خلق . قالت الطائفة في المشاهدة انها تطلق بإزاء ثلاثة معان : منها : [ 1 ] مشاهدة الخلق في الحق : وهي رؤية الأشياء بدلائل التوحيد كما قدمناه . ومنها : [ 2 ] مشاهدة الحق في الخلق : وهي رؤية الحق في الأشياء .